الملكة سبك نفرو
الملكة "سبك نفرو" الملقبة بسيدة كل النساء و تعتبر واحدة من أهم ملكات مصر القديمة و تركت أثرا كبيرا في الحضارة المصرية القديمة و أعمالها خالدة علي مر الزمن و تعتبر أخر ملوك الاسرة الثانية عشر كانت أبنة الملك "أمنمحات الثالث" الذي توفي عام 1789 قبل الميلاد و عقب وفاته جلست الملكة سبك نفرو علي العرش و تولت حكم مصر بمفردها بعد أن خلفت زوجها الملك أمنمحات الرابع في الحكم و أدهشت شعوب مصر و العالم في العصر الحديث
كانت أول ملكة يتم تسميتها علي اسم الاله "سوبك" الذي يعني رمز القوة لحاكم مصر و دام حكمها لمدة أربع سنوات من 1802-1806 و في فترة حكمها كانت تشهد البلاد استقرارا و رخاء في الدولة الفرعونية و كانت البلاد في وضع سياسي مستقر و لم يشهد عصرها أي تمردات ضدها و لم يتم محو خراطيشها بعد موتها مثل الملكة حتشبسوت
أول ملكة في التاريخ الفرعوني تحصل علي الالقاب الملكية الخمسة فلقبت ب "حور: مريت رع" مما يعني حبيبة رع و "نسو بيتي سوبك رع" يعني قرين سبك رع و "حور نبو : جدت خعو" أي مثبتة التيجان و "نبتي:سات سخم نبت تاوي" يعني سيدة الارضين و "سا رع : نفرو سوبك شديتي" يعني جمال سوبك حيث حرصت علي استخدام ألقاب مؤنثة لتعبر عن شخصيتها
الاثار المتبقية من الملكة "سبك نفرو" قليلة جدا و أهمها أسطوانة وحيدة عثروا عليها منقوش عليها جميع ألقاب الملكة و كانت مصنوعة من الاردواز الابيض المطلي باللون الازرق و هذه الاسطوانة موجودة بمتحف بريطاني حتي الان , و تم العثور علي قاعدة تمثال ابنة ملك و كان هذا التمثال يحمل أسمها و يوجد في تل الجزر و وجدت بعض عقود بناء من الجرانيت نقش عليها اسمها في ( اهناسية المدينة ) و عثر علي اسمها علي بعض قطع الاحجار في ( اللبرنت ) , و عثروا علي تماثيل للملكة و هي مكسورة الانف و هذا يدل علي تعرضها لاعتداءات بسبب الاعتراض علي حكم المرأة في هذا الوقت
تمثال الملكة سبك نفرو مكسور الانف ختم الملكة سبك نفرو في المتحف البريطاني
و من أهتمامتها هرم أبيها أمنمحات الثالث الذي يوجد في منطقة هوارة في الفيوم حيث قامت بالعديد من الاضافات و قامت بربط جميع أعمالها المعمارية و الاثرية بوالدها و عثر علي العديد من القطع الاثرية التابعة لها بالقرب من هرم أبيها
و تم العثور علي النقش النيلي في قلعة قمنة في النوبة و كان مؤرخ بالعام الثالث من حكمها و يسجل ارتفاع النيل مما يشير الي اهتمام نفرو سوبك بقياسات ارتفاع النيل و تم العثور علي ثلاثة تماثيل للملكة و كانت هذه التماثيل نصفية مفقودة الرأس و صنعت من البازلت في قرية تل الضبعة في محافظة الشرقية و توجد الان في متحف اللوفر في باريس و يعتقد الكثير من المتخصصين أنها صاحبة الهرم غير المكتمل و المشيد من طوب اللبن في شمال قرية (مزغونة) بدهشور الاثرية
وتعد نهاية الملكة "سبك نفرو" غامضة و ماتت في أواخر القرن التاسع عشر قبل الميلاد دون أن تترك وريثا و في نهاية حكمها أنتهت الاسرة الثانية عشر و العصر الذهبي لفترة الدولة الوسطي و لا يعثر علماء الاثار في العالم علي مقبرتها حتي الان و يطالب أثريون علماء المصريات الاثريين للبحث عن مقبرة الملكة "سبك نفرو" في منطقة وادي الملوك
Interesting
ReplyDeleteSo interesting
ReplyDeleteSo useful
ReplyDeleteLove this
ReplyDelete