الملكة نفرتاري
الملكة "نفرتاري ميريت موت" و
لقبها نفرتاري عرفت بجميلة الجميلات كانت من الملكات المصرية الاصيلة و كانت
لديها مسئولية كبيرة تجاه بلدها و زوجها فهي زوجة أقوي و أعظم الفراعنة المحاربين
في التاريخ و هو الملك رمسيس الثاني الذي عاش في الاسرة 19 في الدولة الحديثة و
عندما تزوج من نفرتاري كان في بداية حكمه , تميزت نفرتاري عن باقي الملكات الاخري بسبب
ذكائها و أناقتها و جمالها و ذلك يظهر في الاثار و التماثيل المتبقية منها و ملابسها التي تزال تبهر مصممي الازياء في العالم حتي الان
كانت من أصول نوبية و لعبت دورا كبيرا في
الشؤون الدبلوماسية في مصر و كانت متعلمة
و لديها القدرة علي قراءة و كتابة اللغة الهيروغليفية و كانت تشارك زوجها في
المناسبات و المقابلات المهمة و أحبها المصريون , تميزت بوجود العديد من الالقاب
مثل "الزوجة الملكية العظيمة" و " الجميلة ذات الريشتين" و
"ربة مصر العليا و السفلي" و "مليحة الوجه" و "التي تشرق
لها الشمس"
و من أجل حبه الشديد لزوجته نفرتاري بني لها الفرعون رمسيس الثاني معبد بالرغم من أن حجمه صغير لكنه من أجمل المعابد التاريخ منحوت من صخر طبيعي و يقع في جبل أبو سمبل و قام ببناء معبد أخر له جوار معبد زوجته و من المميزات التي أدهشت العالم في معبد نفرتاري هو اختراق شعاع الشمس لباب المعبد لمصافحة وجه الملك رمسيس التاني مرتين كل عام و يوجد داخل المعبد تمثال للملكة نفرتاري و زوجها رمسيس الثاني و ظهرت أيضا نفرتاري مع زوجها في الاثار الخاصة به بالاقصر و يحتوي علي قاعة عمودية يوجد فيها أعمدة منحوتة علي شكل رأس حتحور
ما هو شكل معبد الملكة نفرتاري ؟ كان المعبد يتكون من ستة أعمدة , أثنين من الاعمدة يمثلان نفرتاري و 4 يمثلان الملك رمسيس الثاني و بين التماثيل الكبيرة التي تخص نفرتاري و رمسيس الثاني كانت توجد تماثيل صغيرة لبناتهم و أبنائهم و كانت حوائط المعبد تحمل العديد من المناظر المدهشة مثل الملك و هو يقوم بضرب أحد الاعداء
و من المعابد الاخري التي بنيت في عصر الملك رمسيس التاني معبد ( مقر المعبود بتاح ) و( مقر المعبود امون رع ) و ( مقر المعبود رع حور اختي )
توفت نفرتاري بعد حكمها بتقريبا 25 سنة و من أجمل المقابر الذي عثر عليها في التاريخ هي مقبرة الملكة نفرتاري لانها تميزت بفن الرسم و الالوان الزاهية و اظهار شدة جمالها و أناقتها في صورها و سميت المقبرة برقم 66 و عثر عليها عالم المصريات "سيكيابارللي" في عام 1904 لكنها لم تفتح للزيارة الا في أوائل التسعينيات تقع في وادي الملكات الذي يسمي أيضا بالوادي الجنوبي بالبر الغربي بالاقصر ووجد بها بعض الاشياء مثل الذهب و صنادل تخص الملكة و غطاء التابوت المصنوع من الجرانيت الوردي و قطع من الاثاث الجنائزي و تعاويذ السحر الهيروغليفية و من أهم الاشياء الذي عثر عليها في المقبرة زهرة اللوتس و كانت لونها أزرق تحمل اسم الفرعون "اي" و هذا يعتبر دليل أن الفرعون "اي" من الممكن أن يكون والد الملكة نفرتاري و حاليا يأتي الناس من جميع أنحاء العالم لمشاهدة هذه المقبرة






Wowwww
ReplyDeleteSooo interesting
ReplyDeleteI like it
ReplyDeleteUseful
ReplyDeleteThat's really good
ReplyDeleteGreat work
ReplyDeleteLove this
ReplyDeleteWow
ReplyDeleteGreat!
ReplyDeleteIn love!!
ReplyDeleteAmazingg
ReplyDeleteNiceeee
ReplyDelete♥️♥️♥️♥️♥️
ReplyDelete