الملكة تي
الملكة "تي يي" من أعظم ملكات مصر القديمة ولدت في مدينة أخميم
و أبنة أشهر المستشارين في مصر القديمة المستشار "يويا" و أبنة
الملكة "تويا" و والدة الملك أمنحتب الرابع الذي يعرف( بأخناتون ) و زوجة
الفرعون الشهير أمنحوتب الثالث الذي يعتبر من أقوي ملوك الاسرة الثامنة عشر و عصره
كان من أعظم العصور في مصر القديمة و تمتعت البلاد في حكمه بفترة من الرفاهية و
الثراء و التنوع الثقافي
كانت الملكة تي تشارك زوجها في جميع الشئون الخاصة بحكم البلاد سياسيا و اقتصاديا و كانت نائبة بأسم الملك في المناسبات و الاحتفالات و من ثقة الملك أمنحوتب الثالث فيها كان يكتب أسمها في المرسلات الدولية مثل "رسائل العمارنة" التي كان يتم تبادلها بين ملك مصر و حكام الشرق القديم فقط
في تل العمارنة جلس الملك أخناتون علي عرش مصر و كانت الملكة تي لها دور كبير في تعينه و في حكمه قام بتغير الديانة الرسمية في البلاد من عبادة الاله أمون الي عبادة الاله أتون
أشتهرت الملكة تي بعد وفاتها من خلال العثور علي العديد من الاثار الخاصة بها و أشهرهم وجود تمثال لها مصنوع من خشب الابنوس يصف ملامحها بدقة عالية مثل وجهها الحقيقي و يوجد الان في متحف برلين في ألمانيا و تمثال للملكة و هي تجلس مع زوجها مما يدل علي أحترام و تقدير الملك أمنحوتب الثالث لزوجته الملكة تي و يوجد حاليا في المتحف المصري و تم العثور علي خصلة من شعرها في مقبرة حفيدها توت عنخ أمون و العديد من أثاثها الجنائزي
| تمثال لرأس الملكة تي |
خلال نقل المومياوات المصرية أصبحت الملكة تي تريند في مصر و الوطن العربي و أثارت دهشة عدد كبير من الناس و زادت المنقاشات علي جميع منصات التواصل الاجتماعي بسبب صورة لمومياء الملكة تي و زادت التساؤلات عن روتين شعر الملكة لان شعرها مازال بخصلاته و لونه الجميل حتي الان و السبب في بقاء شعرها كما هو بالرغم من مرور هذه السنين الطويلة هو عملية التحنيط التي كانت بأعلي دقة
و صرح الدكتور "مختار الكسباني" عضو اللجنة العليا للمتاحف المصرية أن شعر الملكة تي كان لونة الاصلي أسود لكن عملية التحنيط أثرت علي شعر الملكة بشكل كبير و جعلت لونه أحمر بدلا من الاسود
في عام 1898 م عثر العالم الاثري "فيكتور لوريه" علي مومياء الملكة تي في وادي الملوك لكنه في وقتها لم يعرف أن هذه المومياء خاصة بالملكة تي و عثر بجانبها في الغرفة الجانبية الخاصة بمقبرة الملك أمنحتب الثاني علي مومياوتين أخرين المومياء الثانية لصبي و المومياء الثالثة كانت لامرأة لكن لم يعرف أحد حتي الان من هذه الامرأة
و من خلال هذه المقالات نستنتج أن المرأة منذ
القدم تتمتع بمكانة عالية و لديها القدرة علي حكم البلاد بمفردها و تم معرفة
معلومات عن أشهر و أعظم ( 7 ) ملكات في مصر
القديمة و أنجازاتهم التي مازالت حتي الان مدونة علي جدران المعابد و معرفة كل ما
يخص عائلتها و ما الاثار المتبقية من كل ملكة التي تم العثور عليها ؟ و مكان قبرها
؟ و ما يميز كل ملكة عن باقي الملكات
الاخري ؟ و هل كانت البلاد في حكم كل ملكة مستقرة ولا تدهورت ؟
Great
ReplyDeleteInteresting
ReplyDeleteI like it
ReplyDeleteGreat
ReplyDeleteVery beneficial
ReplyDeleteInteresting
ReplyDeleteInformative
ReplyDeleteGreatttt
ReplyDeleteBeautiful
ReplyDeleteVery informative
ReplyDeleteKnowledgeable
ReplyDelete